Printed page ٢٧/ ٢٠٧
بالخبر (١)، فمن قرأها بالاستفهام فله وجهان:
أحدهما: ألأن كان ذا مال وبنين؟
١٥
- ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥)﴾ (٢).
والآخر: ألأن كان ذا مال وبنين تطيعه؟ ! (٣).
ومن قرأ بالخبر فمعناه: ولا تطع لأن كان (٤).