Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٧/ ١٢٠

فنظيره في الكلام قولهم: قشعتِ الريحُ السحاب فأقشعت، ونشرته فأنشر (١).

قوله: ﴿مُكِبًّا﴾ فعل واقع (٢). قال الأعشى:

مُكبًا على روقيه يحفر عرقه ... على ظهر عريان الطريقة أهيما (٣)

٢٣

- ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (٢٣) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

(٢٤)

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

(٢٥)

قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ

(٢٦)﴾

٢٧

- ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ﴾ يعني: العذاب في الآخرة، عن أكثر المفسرين (٤).