Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٧/ ١٠٥

١٢

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

(١٣)

أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

(١٤)﴾

قال ابن عباس ﵄: نزلت في المشركين، كانوا ينالون من رسول الله ﷺ، فيخبره جبريل بما قالوا فيه، ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض: أَسرُّوا قولكم، حتى لا يسمع إله محمد ﷺ (١).

وقال أهل المعاني (٢): إن شئت جعلت (مَنْ) في قوله: ﴿مَنْ خَلَقَ﴾ اسمًا للخالق، فقلت: ألا يعلم الله الخالق ما في الصدور، وهو اللطيف الخبير.

وإن شئت جعلته اسمًا للمخلوق، فقلت: ألا يعلم الله مخلوقه (٣).