قال ابن عباس ﵄: نزلت في المشركين، كانوا ينالون من رسول الله ﷺ، فيخبره جبريل بما قالوا فيه، ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض: أَسرُّوا قولكم، حتى لا يسمع إله محمد ﷺ (١).
وقال أهل المعاني (٢): إن شئت جعلت (مَنْ) في قوله: ﴿مَنْ خَلَقَ﴾ اسمًا للخالق، فقلت: ألا يعلم الله الخالق ما في الصدور، وهو اللطيف الخبير.
وإن شئت جعلته اسمًا للمخلوق، فقلت: ألا يعلم الله مخلوقه (٣).