سيرين (١)، فقال: رأيت كأني محتضن خشبة، فقال: أحسبك من أهل هذِه الآية، وتلا: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ (٢).
﴿يَحْسَبُونَ﴾ من جبنهم، وسوء ظنهم، وقلة يقينهم ﴿كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ قال مقاتل: يقول: إن نادى مناد في العسكر، أو انفلتت دابة، أو نشدت ضالة؛ ظَنُّوا أَنّهم يُرادون بذلك؛ لما في قلوبهم من الرعب (٣). وقال بعضهم: إنما ذلك لأنهم على وجل من أن يُنزل