Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٦/ ٢٧٤

وقيل: المتكبر الذي يكبر عن ظلم عبادة (١).

وروى أبو هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال فيما يرويه عن ربه ﵎ أنَّه قال: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدًا منهما ألقيته في النَّار" (٢) ثم نزه سبحانه نفسه فقال: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ أي: تنزيهًا لجلاله وعظمته (٣).

﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.

٢٤

- قوله ﷿ ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ﴾

المقدر المقلب للشيء بتدبيره إلى غيره (٤) كما قال: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ (٥) وقال تعالى: ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا﴾ (٦) الآية أي: قدرنا وصوَّرنا وقلبنا (٧)،