Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٤٦٨

١٠٠

- قوله ﷿: ﴿أَوَكُلَّمَا﴾

واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام كما تدخل على الفاء في قوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ (١) ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي﴾ (٢)، وعلى ﴿ثُمَّ﴾ كقوله: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ (٣) ونحوها (٤).

وقرأ (أبو السمال) (٥) العدوي: ساكنةَ الواو على النَّسقَ (٦).

و﴿كُلَّمَا﴾ نصب على الظرف ﴿عَاهَدُوا عَهْدًا﴾: يعني اليهود.

قال ابن عباس: لمَّا ذكر رسول الله ﷺ ما (٧) أخذ الله عليهم وما عهد إليهم فيه، قال مالك بن الصيَّف (٨): واللهِ ما عُهد إلينا في محمد عهد ولا ميثاق. فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٩).