Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٤٦٥

وقيل: (جبريل) مأخوذ من جبروت الله، و (ميكائيل) من ملكوت الله.

وقوله: ﴿فَإِنَّهُ﴾: يعني: جبريل: ﴿نَزَّلَهُ﴾ يعني: القرآن، كنايةٌ عن غير مذكور، كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ (١) يعني: الأرض، وقوله: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ (٢) يعني: الشمس.

﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾: يا محمد. ﴿بإِذْنِ اللَّهِ﴾، بأمر الله ﴿مُصَدِّقًا﴾ موافقًا ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (لما قبله) (٣) من الكتب ﴿وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

٩٨

- وقوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾:

أفردهما (٤) بالذكر عن (٥) جملة الملائكة وهما منهم على جهة التفضيل، كقوله ﷿: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)﴾ (٦).

وفي ﴿وَمِيكَالَ﴾ أربع لغات:

ممدود ومهموز مُشبع، على وزن (مِيكاعِيل) وهي قراءة أهل مكة