تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٦/ ٢٢٣
﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ في إيمانهم (١).
٩
- قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ﴾ أي: اتَّخذوا المدينة دارًا والهجرة (٢).
﴿وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وهم الأنصار أسلموا في ديارهم وابتنوا المساجد قبل أن يهاجر النبي ﷺ بسنتين فأحسن الله ﷿ الثناء عليهم، ونظم الآية: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ﴾ أي: توطنوا من قبل قدوم النبي ﷺ وأصحابه من المؤمنين عليهم وقد آمنوا (٣).
﴿يُحِبُّونَ﴾ يعني: الأنصار (٤).
﴿مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً﴾ أي: حزازة وغيظًا (٥)، وقيل: حسدًا (٦).
﴿مِمَّا أُوتُوا﴾ أي: مما أعطي المهاجرون من الفيء، وذلك أنَّ