Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٦/ ١٨٥

منهم بالحيرة (١) فذلك قوله ﷿:

٢

- ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ يعني: بنو النضير (٢).

﴿مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ التي كانت بيثرب.

قال ابن إسحاق: كان إجلاء بني النضير مرجع النَّبيّ ﷺ من أُحد (وكان فتح) (٣) قريظة عند مرجعه من الأحزاب، وبينهما سنتان (٤).

﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ قال الزُّهريّ: كانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما مضى، وكان الله ﷿ قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك لعذبهم في الدُّنيا، وكانوا أول حشر في الدُّنيا حشروا إلى الشام (٥).

وقال ابن عباس ﵄: من شكَّ أنَّ المحشر بالشام فليقرأ هذِه