Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ٥٤٨

وقال الزجاج: فسلام لك يا محمَّد، أي: أنَّك ترى فيهم ما تحب من السلامة وقد علمت ما أعد لهم من الجزاء (١) بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ الآيات.

وقيل: هو بمعنى قولهم: ناهيك به شرفاً، وحسبك كرماً، أي: لا تطلب زيادة على سلامتهم جلالة وعظم منزلة، وقيل: معناه سلمت أيها العبد مما تكره فإنَّك من أصحاب اليمين (٢).

٩٢

- قوله ﷿: ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث.

﴿الضَّالِّينَ﴾ عن الهدى وهم أصحاب المشأمة (٣).

٩٣

- ﴿فَنُزُلٌ﴾ أي: عذاب.

﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مثناه الحرارة.

٩٤

- ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ إدخال في النار (٤)،

وقيل: إقامة في الجحيم ومقاساة لأنواع العذاب فيها (٥).