يعني: اليهود ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ أي: قدرًا مقدرًا (١) ثم يزول عنا العذاب وينقطع.
واختلفوا في هذِه الأيام (٢) ما هي؟
فقال ابن عباس ومجاهد: قدم رسول الله ﷺ المدينة، واليهود تقول: مدة الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نُعذَّب بكل ألف سنة يومًا واحدًا ثم ينقطع العذاب (٣) بعد سبعة أيام، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٤).