Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ٢١٥

(وقيل له ذات يوم: ما أشدُّ ما مرَّ بك في قومك؟ قال: حمل رجل غلامًا له على كتفه، ومرَّ بي، فقال للغلام: يا بني، أرأيت ذلك الشيخ المجنون؟ قال: نعم. قال: يا بنيَّ، كذاك أدركناه وآباؤنا فلا تُصَدِّقه، وابزق في وجهه فإنَّه مجنون. فدعا نوح ﵇ عليهم، وقال: رب ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ (١) (٢).

١١

- قوله ﷿ ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾

منصب مندفق لم يُقلع ولم ينقطع أربعين يومًا (٣)، (قرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب: ﴿ففتّحنا﴾ مشددة على التكثير، وخفف الباقون (٤).

والمنهمر المندفق يقال: همر إذا أكثر الكلام وأسرع (٥)) (٦).

وقال ابن عباس ﵄: ففتحنا أبواب السماء بماء من غير سحاب لم يقلع أربعين يومًا (٧).