تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٥/ ١٣٨
قال الفراء: أصل اللمم أن يلمَّ بالشيء أي يدنو منه من غير أن يرتكبه يقال: ألمَّ بكذا إذا قاربه من غير أن يخالطه (١)، وقال الكلبي: اللمم على وجهين: كل ذنب لم يذكُرِ الله تعالى عليه حدًّا في الدنيا ولا عذابًا في الآخرة فذلك الذي تكفره الصلوات الخمس ما لم يبلغ الكبائر والفواحش (٢)، والوجه الآخر هو الذنب العظيم يلم به الإنسان المرة بعد المرة فيتوب منه (٣) وقال مجاهد ومقاتل: اللمم ما بين الحدين من الذنوب (٤)، نزلت في نبهان التَّمار ﵁: وقد مضت القصة في سورة آل عمران، وقال عطاء بن أبي رباح: اللمم عادة النفس الحين بعد الحين (٥).
وقال سعيد بن المسيِّب ﵀: هو ما لمَّ على القلب أي خطر (٦).
وقال محمد بن الحنفية ﵀: كل ما هممت به من خير أو شر