Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ١٣٣

صغر بهم وازدرى بهم. أي: ذلك قدر عقولهم ونهاية علمهم أن آثروا الدنيا على الآخرة (١). وقيل: أن جعلوا الملائكة والأصنام بنات الله (٢) (٣).

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ﴾ أي: يعلم.

﴿بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ أي: حاد عن دينه (٤).

﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ فيجازي كلًّا بأعمالهم.

٣١

- (قوله ﷿: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ عبيدًا وملكًا.

﴿لِيَجْزِيَ﴾ أي: له الملك ليجزي بالحق لأنه لا يجزي العاملين بالحق إلاَّ من له الملك.

وقيل: التقدير: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾:

﴿الَّذِينَ أَسَاءُوا﴾ وهم من ضل عن سبيله.

﴿بِمَا عَمِلُوا﴾ أي: جزاء أعمالهم السيئة.

﴿وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ وهم من اهتدى.