Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ١٣١

وهو مثل قوله ﷿: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)﴾ (١) وقيل: إنما ذكر ملكًا واحدًا لأنَّ (كم) تدل على الجمع (٢) (٣).

٢٧

- ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ من الكفار.

﴿لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى﴾ أي: كتسمية الأنثى أو بتسميتها وذلك حين قالوا: أنهم بنات الله تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا (٤).

٢٨

- ﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ﴾ بذلك بتسميتهم تلك.

﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ بالباطل.

﴿وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ﴾ أي: من العذاب (٥).

﴿شَيْئًا﴾ نظيره: ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ (٦).

وقيل: إنَّ الظن لا يغني من الحق العلم شيئًا (٧).

ومعنى قوله: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ يعني: أنها لا تشفع لهم البتة (٨) وليس معناه أنهم يشفعون فلا تغني