Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ١٥

دليله ونظيره قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ (١).

٦

- ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾

قال مجاهد والضحاك وشِمْر بن عطية، ومحمد بن كعب، والأخفش: يعني الموقد المحمي بمنزلة التنور المسجور، ومنه قيل للمسعر: مسجر (٢)، ودليل هذا التأويل ما روي أنَّ النبي ﷺ قال: "لا يركبن هذا البحر إلا حاج أو معتمر أو مجاهدٌ في سبيل الله، فإن تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا وتحت البحر نارًا" (٣).

وقال ﷺ في حديث آخر: "البحر نار في نار" (٤).

وروى سعيد بن المسيب أنَّ عليًّا ﵁ قال لرجل من اليهود: أين جهنَّم؟ قال: البحر، قال: ما أراك إلَّا صادقًا، وتلا: ﴿وَالْبَحْرِ