Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٤٨٨

٣٥

- ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥)﴾

يعني: الزيادة لهم من النعم مما لم يخطر على بالهم.

وقال جابر وأنس ﵄: هو النظر إِلَى الله تعالى بلا كيف (١).

(وقال زيدُ بنُ وهب (٢): يتجلي الله تعالى لهم كلَّ جمعة (٣).

وفي التفسير أنَّ السحابة تمر بأهل الجنة فتمطرهم الحُورَ العين، فيقولون: ما أنتن؟ فيقلن: نحن من اللواتي قال الله تعالى فينا: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ (٤) (٥).

٣٦

- قوله ﷿: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ﴾

أي: قبلَ هؤلاء المشركين.

﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ جيلٍ وأمةٍ كذبوا نبيهم، كانوا ﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ﴾ من هؤلاء المكذبين ﴿بَطْشًا﴾ قوة.