Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٤٨٣

وعمري تبد وأيامه ... بعصيان ربي عليَّ شهود

وجسمي ضعيفٌ فما حيلتي ... إذا قالت النار هل من مزيد) (١) (٢)

٣١

- قوله ﷿: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾

أي: قربت وأدنيت لهم، ومنه قولُه: ﴿لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ (٣) أي: قربةً، أي أنها تقرب لهم حتى يروها قبل أن يدخلوها. ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ منهم، وهو تأكيد، ويقالُ لهم (٤):

٣٢

- ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ﴾ في الدنيا على ألسنة رسلِنا.

(قراءة العامة: توعدون بالتاء على الخطاب (٥)، وقرأ ابن كثير، وابن محيصن، وحُمَيدُ والسلمي، بالياء على الخبر، لأنه أتى بعد ذكر المتقين (٦)، ومن قرأ بالياء فعلى استئناف الخطاب) (٧).