قوله ﷿: ﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ من هذِه الأمم المكذبة (١) (٢).
﴿فَحَقَّ﴾ وجب عليهم (٣).
﴿وَعِيدِ﴾ (٤) عقابي لهم وعذابي (٥)، يخوف كفار مكة (٦).
١٥
- ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾
وهذا توبيخ لهم (٧) يقول: أعجزنا عن هذا الخلق؟ أتعذر علينا فنعيا بالإعادة والخلق الثاني؟ (بل ما عجزنا عن ذلك، وقدرنا عليه، فنحن أقدر على الخلق الثاني (٨)).