Printed page ٢٤/ ٣٢٠
وقال الكسائي: طرفه (١).
وقال الفراء: شطأ الزرع أن ينبت سبعًا، أو ثمانيًا، أو عشرًا (٢).
وقال الأخفش: فراخة، ويقال: أشطا الزرع، فهو مُشطِئٌ إذا أفرخ (٣).
قال الشاعر:
أخرج الشَّطْء على وَجهِ الثّرى ... ومِنَ الأشجار أفنانُ الثّمَر (٤)
وهذا مثل ضربه الله ﷿ لأصحاب محمّد ﷺ -يعني أنّهم يكونون قليلًا، ثمّ يزدادون، ويكثرون، ويقوون (٥).