وهي رواية الوالبي عن ابن عبّاس ﵁ قال: أما إنّه ليس بالذي ترون، ولكنّه سيماء الإسلام وسجيّته، وسمتُه وخشوعُه (١).
وقال منصور: سألت مجاهدًا عن قوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، أهو الأثر يكون بين عينيّ الرجل؟ قال: لا ربّما يكون بين عينيّ الرجل، مثل ركبة العنز، وهو أقسى قلبًا من الحجارة، ولكنّه نور في وجوههم من الخشوع (٢).
وقال ابن جُريج: هو الوقار، والبهاء (٣).
وقال شِمر بن عطية: هو التَّهيُّج، والصُّفرة في الوجه، وأثر السهر (٤).