تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٤/ ٢٣٧
﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ بالذلّ والعذاب (١) ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾
٧
- ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (٧)﴾
٨
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
قرأ ابن كثير وأبو عمرو أربعتها (بالياء) (٢) واختاره أبو عبيد، قال: لذكر الله ﷿ المؤمنين قبله، وبعده، فأمّا قبله فقوله: ﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وبعده قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ﴾ (٣)، وقرأها الآخرون (بالتاء) (٤)، واختاره أبو حاتم (٥).
﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ قرأ محمّد بن السَّمَيفِع (وتُعَزِّزُوه) (٦) بزائين (٧)، وغيره