يعني: اليهود، واختلف العلماء في سبب تسميتهم به، فقال بعضهم: سُموا بذلك لأنهم هادوا، أي: تابوا من عبادة العجل، كقوله تعالى إخبارا عنهم: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ (١) أي: تبنا، وأنشد أبو عبيدة:
إني امرؤ من مَدحهِ (٢) هائد
أي: تائب.
وقال بعضهم: لأنهم هادوا، أي: مالوا عن الإِسلام، وعن دين موسى ﵇، يقال: هَادَ يَهُودُ هَوْدًا إذا مال (٣).