Printed page ٢٤/ ٢٠١
ابن زيد (١)، حدّثنا هشام بن عروة (٢)، عن أبيه (٣)، قال: تلا رسول الله ﷺ يومًا: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)﴾ ، فقال شاب من أهل اليمن: بل عليها (٤) أقفالُها حتّى يكون الله تعالى (٥) يَفْتَحُها أو يُفَرجها، فما زال الشاب (٦) في نفس عمر ﵁ حتّى ولي فاستعان به (٧).
٢٥- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾
قال قتادة: هم كفّار أهل الكتاب كفروا بمحمّد ﷺ وهم يعرفونه
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ابن درهم، ثقة ثبت. (٢) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فقيه، ربما دلس. (٣) أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور. (٤) في (م): على قلوب. (٥) ليس في (ت). (٦) بعدها في الأصل، (م): به. (٧) [٢٧٥٩] الحكم على الإسناد: ضعيف؛ لأنه مرسل، كما أن فيه شيخ المصنف لم أجده. التخريج: أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٦/ ٥٨، والبغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٨٧ من طريق المصنف به، وإسحاق بن راهوية، كما في "المطالب العالية" ١٥/ ٢٣٦ (٣٧١٧) من طريق هشام به، بنحوه، وعزاه السيوطي في "الدر" ٦/ ٥٢ إلى ابن المنذر وابن مردويه. وله شاهد مروي عن سهل بن سعد ﵁ أخرجه الدارقطني في "الأفراد" كما في "الأطراف" لابن طاهر ٣/ ٩٨، والبيهقي في "القضاء والقدر" ١/ ٣٥٠ (٣٣١)، وفيه ذؤيب بن عمامة، ضعفه الدارقطني كما في "المغني" للذهبي ١/ ٣٢٨.