اشتياقًا منهم إلى الوحي، وحرصًا على الجهاد (١) ﴿لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ تأمرنا بالجهاد (٢) ﴿فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴾ بالأمر والنهي، وقال قتادة: كلّ سورة ذكر فيها الجهاد، فهي محكمة، وهي أشدّ القرآن على المنافقين (٣).
وفي حرف عبد الله ﵁: (سورةٌ مُحْدَثَةٌ) (٤) ﴿وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ يعني: المنافقين (٥) ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾ شزرًا بتحديق شديد، كراهة منهم للجهاد (٦)، وجبنًا عن (٧) لقاء العدوّ، (٨) ونَظَرًا (٩) كـ ﴿نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ وعيد وتهديد (١٠)، ثم قال