تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٣/ ٥١٣
أبو سفيان بن حرب، فقال: يا محمد إنّك جئت تأمرنا (١) بالطاعة وصلة الرحم، وإنّ قومك قد هلكوا، فادع الله تعالى لهم فإنّهم لك مطيعون.
فقال الله تعالى: فقالوا (٢):
١٢
- ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (١٢)﴾
فدعا فكشف عنهم، فقال الله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥)﴾ إلى كفركم.
﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (١٦)﴾ فعادوا فانتقم الله تعالى منهم يوم بدر، فهذِه خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والبطشة، والقمر، والروّم (٣).