Printed page ٢٣/ ٤٩٥
والمعبودون من دون الله، يقول: ولا يملك المعبودون من دون الله الشفاعة إلّا من شهد بالحقّ، وهم عيسى وعزير والملائكة يشهدون بالحقّ ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ حقيقة ما شهدوا به. (١)
٨٧- قوله ﷿: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٨٧)﴾ عن عبادته (٢).
٨٨- ﴿وَقِيلِهِ﴾ يعني: وقول محمد ﷺ شاكيًا إلى ربّه ﷿ (٣)
﴿يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ واختلف القُراء في قوله: ﴿وَقِيلِهِ﴾ فقرأ عاصم وحمزة: ﴿وَقِيلِهِ﴾ بكسر اللام، (٤) على معنى: وعنده علم السّاعة، وعلم قيله (٥). وقرأ الأعرج بالرفع (٦)، أي: وعنده
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرج هذا القول الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١٠٥ بنحوه عن قتادة، وذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٢٤، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ١٣/ ٢٥٨ وثلاثتهم رجحوا هذا القول. (٢) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٠٦، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٢٤، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ١١١ بلفظ يصرفون عن عبادته. (٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٢٤، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ١١١، "تفسير ابن كثير" ٧/ ١٦٢. (٤) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٤١٠)، "المبسوط" لابن مهران (ص ٣٣٦)، "تحبير التيسير" لابن الجزري (ص ٥٥٠). (٥) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٠٦، "الحجة" لابن خالويه (ص ٣٢٣)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٦٥. (٦) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٣/ ٢٥٩ وزاد نسبتها لأبي قلابة ومجاهد، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٣٠ وزاد نسبتها لأبي قلابة ومجاهد والحسن وقتادة ومسلم بن جندب، "الدر المصون" للحلبي ٩/ ٦١٢.