Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ٤٢٨

﴿وَرَسُولٌ مبِينٌ﴾ يبين لهم الأعلام والأحكام، وهو محمد ﷺ (١).

٣٠

- ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا﴾ القرآن (٢) ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ﴾

٣١

- ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾

يعني: من إحدى القريتين.

ولم يختلفوا في القريتين أنَهما مكّة والطائف (٣).

واختلفوا في الرجلين من هما؟

فقال ابن عباس ﵄: الوليد بن المغيرة من مكّة وكان يسمى ريحانة قريش، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي من الطائف (٤).

وقال مجاهد: عتبة بن ربيعة من مكّة، وابن عبد يا ليل الثقفي من الطائف (٥).

وقال قتادة: هما الوليد بن المغيرة المخزومي، وأبو مسعود عروة