يدل عليه: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ (١).
٥٤
- قوله ﷿: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾:
الذين عبدوا العجل: ﴿يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ ضررتم أنفسكم: ﴿بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾ إلهًا، فقالوا: فأيش (٢) نصنع؟ وما الحيلة؟ قال: ﴿فَتُوبُوا﴾: فارجعوا ﴿إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ يعني (٣): خالقكم. وكان أبو عمرو يختلس الهمزة إلى الجزم في قوله: ﴿بَارِئِكُمْ﴾ و ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ و ﴿يَنصُرْكُمُ﴾ طلبًا للخفة (٤)، كقول امرئ القيس (٥):