المشركين (١)، وقيل: الأصنام (٢)، يحتمل أن يكون القول راجعًا إلى العابدين وإلى المعبودين أيضًا (٣) ﴿آذَنَّاكَ﴾ أعلمناك (٤) وقيل: أسمعناك (٥) ﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ شاهد أنّ لك شريكا، لما عاينوا القيامة تبرؤوا من الأصنام وتبرأت الأصنام منهم (٦).
٤٨
- ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ﴾ يعبدون
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ في الدنيا (٧) ﴿وَظَنُّوا﴾ وأيقنوا (٨).