تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٣/ ٣٠٢
٣٨
- ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ عن السجود (١)
﴿فَالَّذِينَ﴾ يعني: الملائكة (٢) (٣).
﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ كقوله: ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ (٤).
٣٩
- ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ يابسة دارسة لا نبات فيها (٥).
﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
٤٠
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ أي: يميلون عن الحقّ في أدلتنا (٦).
قال ابن عباس: هو تبديل الكلام ووضعه في غير موضعه (٧).
وقال مجاهد: ﴿يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ بالمكاء والتصدية (٨) واللغو