وقال الأخفش: من فتح الغين، كان من لَغَى يَلغَى مثل طَغَى يَطغَى، ومن ضم الغين كان من لَغَا يلَغُو مثل دَعَا يَدعُو (١) ﴿لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ محمدًا ﷺ على قراءته (٢).
- ﴿ذَلِكَ﴾ الجزاء الذي ذكرت ﴿جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ﴾.
ثمّ بيّن ذلك الجزاء ما هو، فقال: ﴿النَّارُ﴾ أي: هو النّار (٥).
﴿لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ وقد ذكر أنَّها في قراءة ابن عباس ﵄: (ذلك جزاء أعداء الله النّار دار الخلد) (٦)، ترجم