Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ٢٧٤

بما كان يعمل. قال: فيقول لهنّ: بُعدًا لكنَّ وسحقًا (١) عنكنّ كنت أجادل الله تعالى عنكن" (٢). ﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.

٢٢

- قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾

أي: تستخفون في قول أكثر العلماء (٣).

وقال مجاهد؛ تتقون (٤)، وقال قتادة: تظنون (٥). ﴿أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

[٢٥٨٢] وأخبرنا الحسين بن محمّد بن الحسين (٦)، حدثنا هارون