Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ٢٦٣

﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ﴾ خوفتكم (١) ﴿صَاعِقَةً﴾ وقيعة (٢) وعقوبة ﴿مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾.

١٤

- ﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ﴾ يعني: عادًا وثمودًا

﴿الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ يعني: من قبلهم وبعدهم (٣)، وأراد بقوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ الرّسل الذين أرسلوا إلى آبائهم من قبلهم ومن خلفهم، يعني: من بعد الرّسل الذين أرسلوا إلى آبائهم، وهو الرسول الذي أرسل إليهم، هود وصالح.

فالكناية (٤) في قوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ راجعة إلى عاد وثمود، وفي قوله تعالى: ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ راجعة إلى الرسل (٥).