﴿الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ يعني: من قبلهم وبعدهم (٣)، وأراد بقوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ الرّسل الذين أرسلوا إلى آبائهم من قبلهم ومن خلفهم، يعني: من بعد الرّسل الذين أرسلوا إلى آبائهم، وهو الرسول الذي أرسل إليهم، هود وصالح.
فالكناية (٤) في قوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ راجعة إلى عاد وثمود، وفي قوله تعالى: ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ راجعة إلى الرسل (٥).