Printed page ٢٣/ ٢٦١
حين قلت لهما: ائتيا طوعًا أو كرهًا، عصتاك، ما كنت (١) صانعًا بهما؟ قال: كنت آمر دابة من دوابي فتبتلعهما، قال: وأين تلك الدابة؟ قال: في مرج من مروجي. قال: يارب وأين ذلك المرج؟ قال: في علم من علمي (٢).
وقرأ (٣) ابن عباس ﵄: آتيا، وآتينا بالمد، أي: أعطيا الطاعة من أنفسكما، قالتا: أعطينا طائعين (٤).
١٢- ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ أي: أتمهنَّ وفرغ من خلقهن (٥)
﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ قال قتادة والسدي: يعني: خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها (٦)، وخلق في كلّ سماء خلقها من
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (م): كيف كنت. (٢) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٣٤٤ وعزاه للثعلبي، وإسماعيل حقي في "روح البيان" ٨/ ٢٣٦ وجاء فيه أن النبي هو موسى ﵇. (٣) في (م): وقال. (٤) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٣/ ٨٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٣٤٤، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٤٦٦، "الدر المصون" للحلبي ٩/ ٥١١ وجميعهم نسب هذِه القراءه إلى ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وزاد القرطبي: عكرمة. (٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ١٦٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٣٤٥ بنحوه، "تفسير الخازن" ٤/ ٨١. (٦) أخرجه الطبري في "تفسيره" عن قتادة ٢٤/ ٩٩، وذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ١٦٦، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٣٤٥، والماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ١٧٣ ونسبه لقتادة.