Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ٢٤٢

وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ﴾

يعني: مصانعهم وقصورهم ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ﴾ أي: لم ينفعهم ﴿مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ وقيل: هو بمعنى الاستفهام مجازه (١): أي شيء أغنى عنهم كسبهم.

٨٣

- قوله تعالى ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا﴾

يعني: ﴿بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾.

قال مجاهد: هو قولهم نحن أعلم منهم لن نعذب ولن نبعث (٢).

وقيل: أَشِروا بما عندهم من العلم، كان عندهم أنه علم وهو جهل (٣).

وقال الضحاك: رضوا بالشرك الذي كانوا عليه (٤).

وقال بعضهم: هذا الفرح راجع إلى الرسل يعني فرح الرسل بما عندهم من العلم بنجاتهم وهلاك أعدائهم (٥).

﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.

٨٤

- ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾