Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ٢٢٦

٥٨

- قوله ﷿: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)﴾

بالتاء كوفي، وغيرهم بالياء (١) واختاره أبو عبيد قال: لأن أول الآيات وآخرها خبر عن قوم (٢).

٥٩

- قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ﴾ القيامة ﴿لَآتِيَةٌ﴾ لجائية

﴿لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ بها (٣).

٦٠

- ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾

أي: وحدوني واعبدوني دون غيري أحبكم وأثيبكم وأغفر لكم.

هذا قول أكثر المفسرين (٤)، يدل عليه سياق الآية.

وقال بعضهم: هو الذكر والدعاء والسؤال (٥).