Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ٢١٣

﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾

٤٩

- قوله ﷿ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ﴾ إذا اشتد عليهم العذاب

﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ﴾.

٥٠

- ﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا﴾

(أنتم إذًا ربكم) (١) ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ لأنه لا ينفعهم.

٥١

- ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾

قال ابن عباس: بالغلبة (٢).

وقال الضحاك: بالحجة في الدنيا والعذر في الآخرة (٣).

وقيل: بالانتقام من أعدائهم في الدنيا والآخرة (٤).

قال السدي: قد كانت الأنبياء والمؤمنون يُقتلون في الدنيا، وهم منصورون، وذلك أن تلك الأمة التي تفعل ذلك بالأنبياء والمؤمنين لا تذهب حتى يبعث الله ﷿ قومًا فينتصرون لأولئك الذين قتِلوا منهم (٥).