Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ٩٥

٥٥

- قوله ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾

والقرآن كله حسن وإنما معنى الآية:

قال الحسن: التزموا طاعته واجتنبوا معصيته؛ فإن الَّذي أنزل على ثلاثة أوجه: ذَكَرَ القبيح لتَجتنبه، وذكر الأدون لئلا ترغب فيه، وذكر الأحسن لِتُؤْثِرَهُ (١).

وكذلك قال السدي: الأحسن ما أمر الله ﷾ به في الكتاب (٢).

وقال ابن زيد: ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾

يعني المحكمات وكلوا علم المتشابهات إلى عالمها (٣).

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾.

٥٦

- ﴿أَنْ تَقُولَ نَفسٌ﴾ يعني: لئلا تقول كقوله ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ (٤) و ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ (٥) و ﴿أَنْ تَضِلُّواْ﴾ (٦) ونحو ذلك.