Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٢٧٩

يعني: أيقنوا، والظن من الأضداد، يكون شكا ويقينًا، كالرجاء يكون أملًا (١) وخوفًا ﴿أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ معاينو ربهم في الآخرة ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ فيجزيهم بأعمالِهم.

٤٧

- قوله تعالى:

﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (٤٧)﴾

يعني: عالمي زمانكم.

٤٨

- قوله ﷿: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾

أي: واحذروا واخشوا (٢) يومًا، أي: عذاب يوم ﴿لَا تَجْزِي﴾ أي: لا تَقضي ولا تكفي ولا تُغني، ومنه الحديث عن أبي بُردة بن نيار (٣) في الأضحية: "ولا تجزي عن أحد بعدك" (٤)، وقرأ أبو السمال