Printed page ٢٣/ ١٤
اللَّهِ﴾ (١) وإنما يريد به بعض العباد دون بعض (٢).
﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا﴾ تؤمنوا بربكم وتطيعوه ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ ويثيبكم عليه ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.
٨
- ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا﴾ مخلصًا ﴿إِلَيْهِ﴾ مستغيثًا به
﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ﴾ أعطاه ومنه قيل للمال والعطاء خَوَل وللعبيد خَوَل قال أبو النجم:
أَعطى فلم يَبْخَل ولم يُبَخَّلِ ... كُوَمَ الذُّرى من خُوَلِ المُخَوِّلِ (٣)