تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٢/ ٥٧٥
فاْسوَدّ بعدما كان أبيض وقبح بعد (١) ما كان حسنًا وأظلم بعد أن كان نورانيًا (٢).
﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ مطرود معذب.
٧٨
- ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
(٧٩)
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
(٨٠)
إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
(٨١)﴾
وهو النفخة الأولى
٨٢
- ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
(٨٣)
قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ
(٨٤)﴾
قرأ مجاهد والأعمش وحمزة وخلف برفع الأول ونصب الثاني على معنى: فأنا الحقُ أو فمني الحقُ وأقول الحقَ. وقرأ الباقون بنصبهما (٣).
واختلف النحاة في وجهها (٤) فقيل: نصب الأول على الإغراء (٥) والثاني بإيقاع القول عليه.