تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٢/ ٥٧٠
وروى معمر (١) عنه: يعني القيامة (٢) نظيرها ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ (٣).
٦٨
- ﴿أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾
يعني: الملائكة ﴿إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ شأن آدم وهو قولهم حين قال الله ﷾ لهم ﴿جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا﴾ الآية (٤) هذا قول أكثر المفسرين (٥).
وروى ابن عباس (٦)، عن النبي ﷺ قال: "قال ربي: أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا، فقال: اختصموا في الكفارات والدرجات، فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السَّبَرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وأما الدرجات