Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٢/ ٥٦٣

أي: في زمان السوء.

٥٤

- ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)﴾ هلاك وفناء.

٥٥

- ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ﴾ الكافرين ﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾.

٥٦

- ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (٥٦) هَذَا﴾ أي هذا العذاب

﴿فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ قال الفراء (١): رُفعت الحميم والغساق بهذا مقدما ومؤخرًا والمعنى: هذا حميم وغساق فليذوقوه، وإن شئت جعلته مستأنفًا وجعلت (٢) الكلام قبله مكتفيًا كأنك قلت: هذا فليذوقوه ثم قلت منه حميم ومنه غساق كقول الشاعر:

حتى إذا ما أضاء الصبح في غَلَسٍ ... وغُودِرَ البقلُ مَلْويٌّ ومحصودُ (٣)

واختلف القراء فيقوله (وغساق) فشددها يحيى بن وثاب وحمزة والكسائي وخلف وحفص وهي قراءة أصحاب عبد الله (٤).