Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٢/ ٤٦٤

﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ﴾ أي: لأمرٌ يراد بنا.

٧

- ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا﴾ الذي يقول محمد

﴿فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ قال ابن عباس ﵄ والقرظي والكلبي ومقاتل: يعنون النصرانية؛ لأن النصارى تجعل مع الله إلهًا آخر (١).

وقال مجاهد وقتادة: يعنون ملة قريش ملة زماننا هذا (٢).

﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾.

٨

- ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ القرآن ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾

قال الله ﷿: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي﴾: أي: وحيي ﴿بَلْ لَمَّا﴾ أي: لم ﴿يَذُوقُوا عَذَابِ﴾ ولو ذاقوه لما قالوا هذا القول.

٩

- قوله ﷿: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾

نعمة ربك يعني: مفاتيح النبوة، نظيرها في الزخرف: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ (٣) أي: نبوة ربك.

﴿لْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.

١٠

- ﴿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (١٠)﴾

أي: فليصعدوا في الجبال إلى السماوات فليأتوا منها بالوحي إلى من يختارون ويشاءون، وهذا أمرُ توبيخٍ وتعجيزٍ.