Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٢/ ٣٩٥

وقلبتم ظهْر المِجَنّ لنا ... إن اللئيم العاجز الخِبُّ (١)

أراد: قلبتم.

١٠٥

- ﴿يَاإِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٠٥)﴾.

١٠٦

- ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (١٠٦)﴾

الاختبار المظهر فيما يوجب النعمة أو النقمة ولذلك قيل للنعمة بلاء وللمحنة بلاء لأنها سُميت باسم سببها المودِّي إليها كما قيل لأسباب الموت: هذا الموت بعينه.

١٠٧

- ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)﴾ والذِّبْحُ: المهيّأ لأن يُذبح والذَّبح بالفتح المصدر (٢).

وقد اختلفوا في هذا الذِّبح وسبب تسميته عظيمًا:

[٢٤٢٥] فأخبرنا أبو الحسن القهندزي (٣)، قال: نا أبو العباس الأصم (٤)، قال: نا إبراهيم بن مرزوق البصري (٥)، قال: نا أبو