تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٢/ ٣٦٠
عن هشام بن عروة (١)، عن أبيه (٢) أنه قال: يا بَنيَّ، لا تكونوا لعَّانين ألم ترو إلى إبراهيم ﵇ لم يلعن شيئًا قط فقال الله ﷿: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)﴾ (٣).
٨٥
- ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا﴾ ما الذي ﴿تَعْبُدُونَ﴾
٨٦
- ﴿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
(٨٧)﴾
إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره (٤).
٨٨
- ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾
قال ابن عباس ﵄: كان قومه يتعاطون علْمَ النجوم فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه، وذلك أنه كان لهم من الغد عيد ومجمع، وكانوا يدخلون على أصنامهم ويقربون لهم القرابين، ويضعون بين