تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٢/ ٢٨٠
قال ابن عباس: الإبل سفن البر (١).
٤٣
- ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ مغيث لهم (٢).
﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾ ينجون من الغرق.
٤٤
- ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٤٤)﴾ يعني: انقضاء آجالهم (٣).
٤٥
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ من أمر الآخرة فاعملوا لها.
﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ (٤) من أمر الدنيا فاحذروها ولا تغتروا بها، قاله ابن عباس.
وقال مجاهد: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ ما يأتي من الذنوب، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ ما مضى من الذنوب.