﴿وَاعْمَلُوا﴾ يعني داود وآله ﴿صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (١).
١٢
- قوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ﴾
قراءة العامة بنصب الحاء، أي: وسخرنا لسليمان الريح.
وروى أبو بكر، والمفضل عن عاصم بالرفع على خبر حرف الصفة (٢).
﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ قال أهل التفسير: يعني: غدوها إلى انتصاف النهار مسيرة شهر ورواحها من انتصاف النهار إلى الليل (مسيرة شهر) (٣)، فجعل سَيْرتَه في يوم واحد مسيرة شهرين (٤).