Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢١/ ٥٦٣

وهُزموا وكانوا يقولون: قد أتاكم العدو ونحوه.

وقال الكلبي: كانوا يحبون أن يغيظوا الأخيار، وأن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.

﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ لنولعنك ولنحرشنك بهم (١) ولنسلطنك عليهم (٢).

﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا﴾ لا يساكنونك في المدينة (٣) ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ حتى يخرجوا منها.

٦١

- ﴿مَلْعُونِينَ﴾ مطرودين بالنصب على الحال، وقيل على الذم (٤).

﴿أَيْنَمَا ثُقِفُوا﴾ أحسروا ووجدوا. ﴿أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾، قال قتادة: ذكر لنا أن المنافقين أرادوا أن يُظهروا ما في قلوبهم من النفاق فأوعدهم الله هذِه الآية فكتموه (٥).